أحمد الشرفي القاسمي

38

عدة الأكياس في شرح معاني الأساس

والخاتمة : في ذكر افتراق الأمّة وذكر الفرقة الناجية وما جاء في ذلك من الأثر . وبذلك يتم الكتاب إن شاء اللّه تعالى . المقدّمة : بفتح الدال لا يستغني صاحب هذا الفن عنها : « علم الكلام » : ينقسم إلى قسمين : فالأول : « هو بيان كيفية الاستدلال » : لأنّ الاستدلال هو النظر والتفكر في الدليل ، وهذا القسم إنما هو عبارة عن ذلك وقوله : « على تحصيل عقائد » : ليخرج الاستدلال بالأثر على نحو الضّالّة ، والعقيدة ما انطوى عليه القلب من العلم والاعتقاد « صحيحة » : ليخرج الجهل المركب والظن الفاسد وسيأتي بيانهما إن شاء اللّه تعالى « جازمة » : ليخرج الظّنّ صحيحه وفاسده « ترتّب « 1 » صحّة الشرائع » : وهي الواجبات الشرعية كالصيام والصلاة والحج ونحوها « عليها » : أي على حصول تلك العقائد الصحيحة الجازمة وهي معرفة اللّه سبحانه وصدق المبلّغ وما يتصل بذلك . والقسم الثاني : هو ما ذكره عليه السلام بقوله : « أو الاستدلال » : بالكتاب والسنة أو بأحدهما « على شرائع وعقائد مخصوصة » فالشرائع نحو الحكم بالإيمان واستحقاق التفسيق والتكفير والعقائد نحو شفاعة النبيء صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم وخلود أهل الكبائر في النار « 2 » « وجزءاه » : أي المضاف والمضاف إليه . أمّا المضاف إليه وهو « الكلام » : فحدّه « لغة » : أي في أصل اللغة « القول » : وهو النطق بحرفين فصاعدا « واصطلاحا » : أي في اصطلاح أهل هذا العلم « ما مرّ » : من قوله بيان كيفية الاستدلال إلى آخر القسمين معا . « إذ يسمّى هذا العلم كلاما » : لكثرة الكلام فيه بين أهل الحق والباطل ، أو للمجادلة في ذلك ، أو لأنّ معظمه إنما يستدل عليه بالعقل ولا يترجم عنه إلّا اللسان بألفاظ لا يشترط اتفاقها « و » : أمّا المضاف وهو « العلم » : فقال « السيد حميدان و » : ما أثبت من « روايته عن أئمتنا عليهم

--> ( 1 ) ( ب ) بترتب . ( 2 ) ( أ ) ناقص : في النّار .